الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مساعدة المرجو تصحيح هذه القولة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tifinagh atyli



عدد الرسائل : 1
المدينة : tiznit
اسم الثانوية : almassira
تاريخ التسجيل : 01/04/2012

مُساهمةموضوع: مساعدة المرجو تصحيح هذه القولة   الأحد 1 أبريل - 13:50


« لكي تبرر الدولة حقها في المطالبة بطاعة الرعية، فإن عليها العمل على تحقيق السعادة الدنيوية لهم … وصيانة كرامتهم ».

حلل مضمون القولة، مبينا ما إذا كان تحقيق السعادة وصيانة الكرامة مبررا كافيا لقيام الدولة.

ا--------------------------------------------
ندرج القولة التي بين أيدينا ضمن اطار مجزوءة السياسة و الدولة وهي تعالج موضوع الدولة بين الفرد و الجماعة التي تعتبر من بين المواضيع الفلسفية الشائكة
والمعقدة والتي أثارت جدال العديد من الفلاسفة والمفكرين والقولة التي بين أيدنا تحيلنا على اشكالات جوهرية نلخصها في التساؤلات التالية: هل هناك رأي واحد

لمقاربة هده الموضوعات؟كيف قارب الفلاسفة هده الموضوعات؟

ان هذه القولة تتضمن موقفا فلسفيا يتمثل في كون الدولة تسعى الى دعم ودفاع عن الفرد والمجتمع لكي تحقق الواجب الذي عليها او الشروط التي نص الناس عليه لكي

لايتحول هذا الشئ الى مصلحة فردية دون الاخر ولتجانب الصرعات بين الدول لذلك لجاءت الى وضع نظام يهدف الى تحقيق السلم والتعايش والحفاط على الامن داخل

المجتمع ومع دلك تلجئ في بعض الاحيان الى العنف لتساوية الاوضاع ولكي تفرط وجودها وسلظتها الاجل الحفاظ على النظام العام والاستقرار وهذا العنف الذي تقوم به

الدولة تضعه في خانات خدمة المجتمع وتساوية الاوضاع عكس العنف الذي يقوم به الفرد ضد اي شخص الذي تعتبره انتهاك لحق الاخر ومن هنا نجد أن الفيلسوف

الهولندي "سبينوزا" في هذا المجال المتعلق بمشروعية الدولة وغاياتها اذ يرى " ان الغاية القصوى من تأسيس الدولة ليست السيادة او ارهاب الناس ... فالغاية

الحقيقية من قيم الدولة هي الحرية " نفهم من هذا الكلام ان الطبيعة الانسانية تتحدد بالحرية وعليه يتوجب على الدولة ان نجعل من غاياتها الحفاض على هذة الحرية

وذلك بتطويرها وجعلها متلائمة مع مقتضيات العقل فالحرية التي يتحدث عنها " سبنوزا " ليست الحرية الطبيعية المطلقة العمياء والمتوحشة بل الحرية الاخلاقية التي

لاتتعارض مع قوانين العقل والاخلاق فهذه هي الحرية التي تشكل غاية الدولة كما أن الفيلسوف الالماني " هيجل " قد وافقه في الرأي حيث طرح لنا فيرى ان دور

الدولة و وضيفتها لايتوقفان عن الحماية والامن كما لايجسدان فرض السيادة على العنف و القمع والاكراه بل ان وضيفة الدولة تتمثل في اشاعة القيم الروحية والمبادئ

العقلية وهي قيم عليا ومبادئ سياسية بالنسبة للمجتمع وذالك حتى يتمكن الانسان من الشعور بإنسانيتها تبعا لهذا نجد "هيجل" ينظر للدولة كروح موضوعية انها روح

الشعب التي يتشبع بها الفرد ويستمد منها اخلاقه وسلوكاته فالدولة اذن هي تعبير عن الاخلاق والارادة العامة والروح العامة للافراد وهي روح تشعر الانسان بخصوصيته

وطبيعته الانسانية

وخلاصة لما سبق فان موضوع الدواة يشغل حيز كبير لدى الفلسفة بعتبره بناء مركب ومعقد، اد تبقى خلافية ولايمكننا الاخد برؤية أحادية الجانب والادنى الى الصواب

هو الاخد بجل المواقف الفلسفية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مساعدة المرجو تصحيح هذه القولة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العام :: السنة الثانية باكالوريا :: الفلسفة-
انتقل الى: