الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رواية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aziz chaouki
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 1491
العمر : 31
المدينة : lyon france
اسم الثانوية : naprovital migal
تاريخ التسجيل : 03/04/2007

مُساهمةموضوع: رواية   الخميس 27 سبتمبر - 19:22

رواية
ساقدم لكم ترجمة لرواية, طويلة بعض الشيء, لهاذا ساكتب ما استطيع كل يوم حتي يتمكن الكل من قراءتها,





الرواية: الحب و فاجعة الحدود.
اللغة: الاسبانية.



اهداء: الى اخي شافال كونه مؤلف الرواية, الى كل اعضاءه, الى كل المهاجرين اينما كانو و الى كل الامازيغ.



الجزء الاول.

الفصل الاول: قبل كل شيء

اركض وراء صديقاي, الثالث يركض وراءي, لا اراه للمسافة الطويلة التي تفرقنا و لكثرة الاشجار التي تحجب عني الرؤيا, اركض و اركض, لم افعل ذلك قط في حياتي, قوة خفية تدفعني, ما عساي ان افعل الا اطاعتها,احاول ان الحق الثاني, صعب, بل مستحيل.
" انا الاول " صاح فكري.
" انا الثاني ", اسماعيل لم يستطع ان يتم كلامه لشدة تعبه.
اغبياء, الفصل, فصل شتاء, نتسابق كي نقفز في البحيرة, اركض, اسقط و اقوم, اركض اكثر من ذي قبل متحديا نفسي و العالم, اصل, مسابقة غريبة, لا ميداليات توزع و لا جمهور يشجع, من الغابة ارى كيف يقفز اسماعيل فرحا بفوزه, فكري يقفز وراءه, مبللا بالعرق, انتضر ان يخرجا راسهما من الماء, انتضر و انتضر, لعلا احدهما يخرج راسه, تمر الثواني و الدقاءق و لا شيء يذكر, لا اعرف ماافعل, الصبر, الصبر, الافضل ان ان انتظر على ان اقفز, انتظر.
" لا تقفز " صاح نوفل, الاخير.
ادير راسي متعبا, لا اصدق ما ارى, نوفل بلباس ابيض بدل البدلة الرياضية التي بد ء بهاالسباق.
" امين,امين "
ادير راسي من جديد, ليس فكري و لا اسماعيل, في الضفة الاخرى من البحيرة بنايات شاهقة, على احدى العمارات علم اسبانيا, بجانبه علم كاتالونيا.
" امين, عزيزي, انا هنا ".
لا ارى مصدر الصوت, ليس غريبا, ادير راسي الى كل الاتجاهات, فجاة, ارى فتاة طويلة القامة, نحيلة, تركب زربية في شكل قلب, الزربية و صاحبتها يقفان امامي.
" الم تتعرف عني؟ ", قالت الفتاة التي كنت اعتقد انها ساحرة.
مونيا, بزي اسود, نعم, انها هي, كيف لم اتعرف عنها, لا احد يعرفهااكثر مني, مونية اتت من اجلي, مونية هنا لانها تحبني, مونية, مونية, مونية.
" اقتربي مونية, اقتربي "
" كيف تعرفت عني؟ لا ترى ولا عضو من جسمي, وجهي, يدي, رجلي, كل شيء غطى ".
" بالحب الذي اكنه لك ".
" ان كنت تحبني كما تدعي فاقفز في البحيرة, اثبت لي انك رجل, هيا, اقفز, سنطير بعيدا, الى عالم الاحلام والسعاة ", قالت مونية رامية الكفن الذي كان بين يديها.
" احبك ", اقفز صارخا.
استيقضت بسبب الضجيج الذي تصدره امي من المطبخ محضرة الفطور مبكرا كما تعودت, اكتشفت انه حلم, حلم غريب, سيمسح باحلام اخرى و يدفن في مقبرة النسيان. غطيت بلحاف اخر واضعا فوق راسي, ساعة استيقاضي, ينتظرني يوم جديد في الحانوت, فتحت امي باب غرفتي, اشعلت الضوء ملقية نظرة, بعد ذلك اطفاته قاصدة غرفة البنات, شقيقتاي استيقضتا, انا يصعب عني,للبرد القارس, احسست بخطوات امي, اقتربت من الغرفة من جديد, سخرت مدعياالنوم العميق.
" استيقظ يا طفل, انه الزوال و انت لا زلت ناءما "
انا رجل.
شخرت اكثر واكثر لكي تتركني انام ولو خمسة دقاءق, لكنها ملحة, فتحت عيني, تركت السرير سريعا, لا لكوني متعود على ذلك بل تفاديا لصراخها الذي يشكو منه الجيران, دقت باب المرحاض, اختي اكبرى هناك, قصدت مرحاض الطابق الثالث بعد شتمها.
جلست في الصالون بعد ان غيرت ملابسي, امي نزلت السلالم قاصدة الحانوت, بعد ان حضرت لي قهوة و بيض مقلي مع زيت الزيتون, اخذت كي اشعل التلفاز, قبل ان اقوم بذلك, رميته بعيدا, شاتما الاذاعةالتي لا تبث برامجها مبكرا.
" صباح الخير " قالت احلام.
" صباح الخير, لماذا دخلت المرحاض قبلي؟"
" لماذا لم تستيقظ مبكرا يا سيدي؟ من سيوبخ الاستاد ان تاخر, انت ام انا؟"
" قلت لك لا..."
صراخ امي من الحانوت فوت عني الشجار مع احلام.
نزلت انا ايضا, امي تنتظرني كي تنصحني كما تفعل كل يوم " لا تقرض لاحد,لا تدع احد يقترب من, حذاري من اصدقاءك". حركت راسي و عقلي في مكان اخر, ابتسمت واضعا يدي فوق راسها, مفتخرا بقامتي مقارنة بامي القصيرة.
قبل كل شيء, انا شاب في الواحد و العشرين عاما و بعض الشهور, اسمر, بوجه طويل, عيون سوداء, فم صغير و انف ما بين ذلك, وسيم ان لم تخدعني الصور, الاربعة و الاربعون, رقم حذاءي, رجلاي تصدر احيانا راءحة كريهة, اثناء حضوري يقولون عني ذكي, في غيابي لا اعرف, اكره عدة اشياء, من بينها المنبه.
انا الذكر الوحيد في اسرتي, مات ابي و عمري لا يتجاوز الثانية عشرة عاما, رحمه الله, تركت الدراسة سبع سنوات بعد وفاته للعمل في الحانوت الذي كان من افضل الحوانيت في مدينتي. مصطفى الذي قدم من احد القرى المنسية باحثا عن العمل, اشتغل سبع سنوات بنشاط, كسب خلالها ثقة الاسرة و الزبناء, لكنه خدع الجميع, هرب سارقا عشرين الف درهم, هكذا خرب الحانوت, اكتشفت جثته في احد شواطء الناظور بعد عام و نصف من فره.
اختفاءه المفاجء, اجبرني على ان اختار بين الدراسة و العمل, بعد ان فكرت في الموضوع عدة مراة, الف مرة.
قررت ان اعمل في الحانوت, ضغط امي كان له تاثير على قراري, اقنعتني على ترك الدراسة بكل الوساءل, كانت تقول" انظر الى بلال, الاحمق, يجمع بقايا السجاءر من الارض, اليس مجاز في الحقوق؟, هشام باءع النعناع و زكرياء الذي انتحر بعد ان درس حتى شاب راسه", لم تكن اقوالها كافية, فكرت في المجازين الذين يقضون معظم اوقاتهم في المقهى بين الدومينو و الكارطا, والكثير منهم سلمو شواهدهم لعمق البحر.
قررت دون ان اعرف المسؤولية الملقاة عن عاتقي, لا اعرف عني التجارة لا شيء الا تعريفها البسيط الذي تعلمته في المدرسة " عرض و طلب ". فتحت الحانوت بعد ان صعدت امي الى الطابق الثاني, منزلي يحتوي على اربعة طوابق, في الطابق الاول, يوجد الحانوت والمرءب, نسكن في الثاني, الثالث لضيوف و الرابع سيكون لي, عندما اكون اسرة, المنزل يقع في الشارع الرءيسي , مقابلا السوق الاسبوعي. اشعة الشمس ايقضت حيويتي النادرة, اخذت المكنسة مشطبا الرصيف و رششته بالماء مغنيا " الحسيمة تساكرث اديوسين جار اذوران ".
" دع الغناء و انتبه, لقد بللت ملابسي بالماء ", قال ميكانكي غاضب.
" عفوا, الم ترى اني اقدم لك خدمة, لقد غسلت ملابسك الوسخة ",قلت مبتسما.
مزاحي لم يؤثر عن غضبه الصباحي, استمر ماشيا. دخلت الحانوت, رميت المكنسة, شعلت المذياع لسماع الاخبار الرياضية, اشهار, اغنية قديمة لكاظم الساهر, اشهار مرة اخرى, نصاءح لصيادة, ماان اذاعت المذيعة العناوين حتى فجاتني سيارة الفرن واقفة امام الحانوت, اللعنة, خرجت توا لشراء الخبز, اليوم سبعين خبزة حسب البرنامج الذي اعده كل اسبوع. املك تجربة, القليل من التجربة, بعض الاحيان يبقى الخبز دون بيع, كلما اخطات في الحساب الا و خسرت النقود, لكن, لا خسارة مع امي, تجمعه في صندوق و ابيعه لمربي المواشي بنصف الثمن, همها الوحيد, بيع كل السلع, الطرية و الفاسدة, لها عدة طرق لبيع الفاسدة دون ان تخسر و لا سنتيم, الحليب الفاسد تضعه في الثلاجة مع الطري, تمسح التاريخ الذي تحمله زجاجات العسل و الشكولاطة, بعض الزبناء يكتشفون عدم وجود تاريخ الصلاحية فيعيدوا لي البضاعة, اخجل من نفسي, القي اللوم عن الشركات التي تنسى ذلك,و الحليب الفاسد, اعتذر و ارجع ذلك لجهل امي, التي تخلطه مع الطري عن غير قصد, رغم كل الخروقات فلم يغرموني و لو مرة, سلمت على المفتشين بيد ناعمة. بالمال اشتري كل شيء, لا, تقريبا كل شيء, هناك اشياء لا تشتري كما يقال.
اخرجت دفترا سميك, اسود, تفحصته بحسرة, دفتر الديون, لم يفعلها ابي و لا مصطفى, ارجعته الى المكان الذي اخباه فيه, تحت الحاسوب المعطل. الزبون الاول, توجه نحوي ملقيا السلام من باب الحانوت, لكي لا اكون قليل الادب, جاوبنه بنفس العبارات مبتسما, من جيبه, اخرج ماءة درهم, يريد صرفها, لم يفاجءني, هم قليلون الذين يلقون التحية في هذه المدينة, مدينة المجانين كما تسمى, شخصيا اعرف اربعة, ربما هم سموها هكذا.
" عفوا, لكني لم ابيع شيءا كي اخصم لك الماءة درهم ".
هذا البشري ذكي, يعتقد اني من بين الذين لا يخصمون لك حتى تشتري. طلب مني علبة ثقاب, عندي, لكني لن ابيع له.
الحادية عشرة و نصف صباحا. دخلو اصدقاءي الثلاثة, حيوني,اخرجنا الطاولة و الكراسي من المرءب, هناك توجد سيارة ابي القديمة, اصبحت ماوى للفيءران, وضعت القليل من الخبز و الزيت في الفخ, وضعنا الطاولة في قلب الحانوت, العب الكارطا مع نوفل, الطالب الجاميعي ضد اسماعيل و فكري, داءما يربحوننا بالغش, صراخ, ضحك...الحانوت اصبح مقهى. انا بالمقابل جد مسرور. فتاة محتجبة, اقتربت من باب الحانوت, انصرفت خجلا قبل ان تدخل على غزال اسماعيل, قارءا شعر لنزار القباني, شاعر المراة.
" حان موعد خروج الطالبات من الاعدادية " قال اسماعيل.
مرت الساعات, مر الوقت ولم اشعر بذلك, جمعنا الطاولة و الكراسي. عند ركن المنزل, نبتسم لكل واحدة.
" انا هنا يا جميلة " قال اسماعيل لاحداهن.
" اتلك جميلة يا اعمى؟" قال فكري ساخرا.
" لا يهم يا ذكي, اني اغازلها " اجابه من جديد.
" انا هنا يا حسناء الحسنوات " قال من جديد.
" و اين عساك تكون؟ داءما اراك هنا " اجابته.
" لاني احبك, اموت فيك حبا "
" لا اصدقك, انت هنا لانك بلا عمل "
" معك كل الحق يا قردة "
" القردة هي امك و انت قردها المدلل "
كدنا نسقط في الارض ضحكا, خجل اسماعيل, قفز من الرصيف كي يلكمها, لكنا, منعناه.
في صالون البيت, الذي تفتح اليه كل ابواب الغرف, غرفتي مقابلة لغرفة امي الكبيرة, لها باب اخر يفتح في, تجلس هناك كل مساء ان لم اقل اليوم كله, تراقب الجيران, من يدخل و من يخرج من بيوتهم, في العمق يوجد المطبخ بناذته الواسعة, الحمام بجنب غرفة شقيقتاي. درنا حول الماءدة, ننتظر امي التي ما زالت في المطبخ, استغليت انشغالها لاتشجار مع شقيقتاي, مع احلام.
" يجب ان تلبسا الحجاب اثناء ذهابكم الى الاعدادية "
نظرت الى نوميديا, ابتسمت في وجهها, ابتسمت هي ايضا واضعة راسها بين كتاب التاريخ.
" لم نخرج يوما بدونه, فلماذا هذا النقاش؟" اجابتني احلام غاضبة.
" الحقيقة اني لم اراك يوما بدونه, لكن"
" لكن ماذا؟"
" صديق لي, قال انه راءكم في الاعدادية بدون حجاب و هذا يدل "
" لا يدل عن شيء, مجرد اكاذيب "
سكتنا لقدوم امي محظرة قنينة ماء وبعض الكيسان, انصرفت من جديد لتحظر الغذاء.
" ليست اكاذيب, انها الحقيقة و لست الوحيدة, فكلهن يفعلن ذلك "
" انت قلتها بنفسك, لست الوحيدة "
" اتعترفين؟ "
" نعم سيدي, ما عساك فاعل؟ "
" لا شيء, سوى كسرانف الطويل "
" انف من؟ " قالت امي محظرة الغذاء.
سكتنا و بدانا الاكل.
صمت.
اشعلت نوميديا التلفاز , يعجبها راية برامج الاطفال, احبها كثيرا, تطيعني في كل شيء, و من جهة اخرى, لاسمها, اسم امازيغي, في الحالة المدنية لم يوافقوا على هذا الاسم, لكنهم يرحبو بكل اسم عربي, كان عمري تسعة سنين عندما خرجت في مظاهرات مع ابي و اصدقاءه, اجابونا كما تعودو, شتمونا و ضربونا, لكننا لم نفقد الامل حتى وفقو, لماذا كل ذلك العناد؟ ما دام الامر يتعلق باسم لا اقل و لا اكثر, الان, عمرها اثنة عشر عاما, قصيرة, بيضاء الوجه, عيون كبيرة و حزينة, مدللة من طرف امي التي تفعل كل شيء كي تعوض حنان الاب, داءما الاولى في قسمها, لو كان كل الادمييون مثلها لكان العالم جنة

الفصل الثاني: ايامي

فتحت الحانوت, لا وقت محدد عندي, افتح و اغلق متى اشاء, في هذه المدينة لا نظام عندنا. الجو غاءم, ريح قوية ليلا و نهارا, الازبال تطير في الهواء, تصدم بعض الراجلين الذين يمشون ببطء مصارعين قوة الريح, يحركون رؤوسهم يمينا و شمالا متفادين الغبار الطاءر, لا احد يقترب من الحانوت, اجلس وحيدا, اقتل الوقت بقراءة جراءد قديمة و جديدة, انقل بعض الماقالات الى دفتر.
دخلت نوميديا من الباب المؤدي الى المنزل, الباب اللعين, عدة مرات رايت تتجسس عني, ترى عينها فقط في فتحة الباب, بعض المرات تصدر صوت عن غير قصد ,اكتشف وجودها فاقوم بتنظيف الحانوت, و ترتيب البضاعة...و اشياء اخرى.
" ماذا تردين؟ النقود مرة اخرى؟ ".
" نعم, اليوم احتاج اكثر لشراءة كتاب..."
" كفاك كذبا, تريدين ان تعطيه لاحلام, اين هي؟ "
" لا, لا, هي اخذت مصروفها من امي "
" كم تحتاجي "
" اربعين درهم "
اعطيتها خمسين درهم, خرجت فرحة.
الواحدة و خمسون دقيقة. التلاميذة يمرون في الشارع جماعات, ناشطين, بعضهم وراء التلميذات: عشاق.
اغلقت الباب الرءيسي تاركا الثانوي مفتوحا, الريح القويه تغلقه و تفتحه.
صعب ان اغازل فتاة وحدي, لست متعودا عن ذلك وحدي, انا خجول او اخاف من الجنس الناعم.
رجل انا. و نعمة الرجال.
فتاة تقترب مني, اراها وحيدة, يجب ان اتشجع واغازلها, ان لم افعلها فانا جد متاكد من انهها لن تغازلني.
" لماذا تمشين وحيدة يا قمر, الا اصدقاء لك "
" هل يهمك هذا "
اللعنة, اعتقد اني اخطات, بعضهن يخرجن عيونك من مكانها.
" كم الساعة؟ " قالت فتاة مسرعة في مشيتها.
" الواحدة...و خمسة و خمسون دقيقة يا اجمل نساء العالم "
ابتسمت حتى احمر وجهها.
" ا انا جميلة "
" جذابة, بدون حجاب ستبدين اكثر جمالا "
" ايعجبك الحال ان عريت راسي "
" بطبيعة الحال "
" و ان فعلت اختك ذلك؟ "
" اختي فتاة معاصرة, لا تلبس الحجاب "
" كذاب, ان اعرف شقيقتايك, داءما محجبتين "
" داءما الح ان يزيلا الحجاب..."
" امين, امين, اتريد جريدة " باءع الجراءد انقذني من الفتاة.
اشتريت الجريدة, نظرت الى العناوين الرءيسية, وجدت من يؤنسني. تركت الدراسة في وقت مبكر, لم اكن مجتهدا, كنت فريسة كل الاساتد, ضربوني بكل الطرق مستعملين عصا الرمان, خشب, بركار, لم ارى رحمة في وجوهم, من بينهم, قرد يطلب منا القراءة في صمت لينام, يغضب سريعا, كان يكرهني كثيرا, يضربني حتى ابول في سروالي, بعدها يضحك ساخرا مني, انا ايضا كنت اقاسمه نفس الشعور, كرهته اكثر من كل الادميين, عندما كبرت رجلاي و احسست اني قادر على الانتقام, بحثت عنه في كل مكان,لا لضربه بل لابزق في وجهه, لكني لم اجده, داءما انجح بمتوسط, اتقن العربية و لغتي الام " الريفية ", استعمل اسبانيتي الضعيفة مع السياح الاسبان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.star-fleur.ahlamontada.com
الإمبراطور
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد الرسائل : 1006
العمر : 30
المدينة : وجدة الغالية
اسم الثانوية : ...........
تاريخ التسجيل : 23/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: رواية   الخميس 27 سبتمبر - 19:42

شكرا جزيلا على الموضوع

_________________
ننتظر تسجيلكم و مواضيعكم....فلا تترددو في زيارتنا


http://alghali.co.cc

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alghali.co.cc
manar forever
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد الرسائل : 1274
العمر : 30
المدينة : je cé pa je crois ke j'habite ds 1 monde k é pliend par des menteurs é les tricheurs...iwa ysawb lah
اسم الثانوية : music.sport.les aventures.....j'aime b1 rester tte seule....
تاريخ التسجيل : 10/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: رواية   الجمعة 28 سبتمبر - 5:16

merci bcp 3la had rwaya
chokran
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
toufik02
عضو متميز
عضو متميز
avatar

عدد الرسائل : 427
العمر : 29
المدينة : fes
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: رواية   الجمعة 28 سبتمبر - 5:27

merci pour sujet
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://toufik80.skyblog.com
aziz chaouki
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 1491
العمر : 31
المدينة : lyon france
اسم الثانوية : naprovital migal
تاريخ التسجيل : 03/04/2007

مُساهمةموضوع: رد: رواية   الجمعة 28 سبتمبر - 16:10

hadihi riwaya man9ola min montada agraw.com bi mossada9at motarjim ariwaya wa mowafa9atihi
wa lasto ana al motarjim inama fatat tod3a do3ae wa la9aboha takfarinasse fi montada agraw
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.star-fleur.ahlamontada.com
 
رواية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العام :: حوار مفتوح بين التلاميذ :: مواضيع مفتوحة-
انتقل الى: