الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ونهاية الحب ( الكفر بالله )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
starfleur
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 986
العمر : 27
المدينة : tanger
تاريخ التسجيل : 15/06/2007

مُساهمةموضوع: ونهاية الحب ( الكفر بالله )   الجمعة 3 أغسطس - 6:36

ونهاية الحب ( الكفر بالله )


دخل بعض الشباب والفتيات في الحب , واستمر ذلك الحب المحرم , حتى أوصلهم إلى الشرك الأكبر عياذا بالله من ذلك ...



نعم ... الوقوع في الشرك الذي حرّمه الله عز وجل ، وحذر منه ، وجعله حائلاً بين المرء ودخول الجنّة ، كما قال سبحانه : {كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ } [البقرة: من الآية165] .


وقال سبحانه : {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: من الآية72] .


وقال تعالى : {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: من الآية31] .


ومن ذلك قول الشاعر :
لا تدعُني إلا بـ ( يا عبدها ) فإنه أشرف أسمائي


فهذا تصريح منه بالشرك ، وعبادة غير الله ! وهذا هو لسان حال كثير ممن ابتلوا بهذا الوهم ، وإن لم يصرّحوا به بلسان المقال ، بل قد صرح به بعضهم ، فهذا أحدهم يقول في مجلة مشهورة


(( ما تعشقتُ غير حبّكِ ديناً وسوى الله ما عبدتُ سواكِ ))(16)


وأقبح منه قول أحدهم في أغنية مشهورة : (( الحبّ ديني ومذهبي )) .


نعوذ بالله من الخذلان ...


ويقول أحدهم :



(( يا حبيبتي ... يا أحلى اسم نطقه لساني منذ ولادتي .... يا أجمل ما رأت عيناي منذ أن أبصرت النور .. ويا أحلى رمز كتبته مع رمز اسمي (....) وسيكون كذلك للأبد شاءت الظروف(17) أم لم تشأ ... أقول لك : إني أحبك حتى الموت ، ولن ينسيني إياك إلا الموت وحده مهما حصل ! .. فإذا كان لي حياة سأحياها ، فإن هواءها أنت ، وبلسمها وعطرها أنت ... ! .


وإذا كان لي قلب ، فنبضه هو أنت ... ! وإن كان لي بصر ، فعيناي أنتِ .. وإذا كان لي سعادة فسعادتي ابتسامة محياك البريئة !.


حبيبتي .. لم ولن أتخيل نفسي وحيداً بدونكِ كما هي حالكِ أنتِ بالتأكيد .. فالحياة من غيركِ أصبحت بلا طعم ولا هواء ... تلاشت فائدتها ... وانعدمت أهميتها .. وتساوت مع الممات ..! ولكن ، ما عساي أن أفعل وقد كتب لنا قدرنا أن نفترق ... ))(18) .



فهو يحبّها حتى الموت – كما يقول – ولن ينساها أبداً مهما حصل ! وهي هواؤه وبلسمه ، بل هي نبض قلبه ، ودمه ، وهي بصر عينيه ... إلى آخر ما ذكر ، وهذا يذكرني بالحديث القدسي الذي يقول الله تعالى فيه : (( .... وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبّه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به .. )) الحديث (19) ، وهذا قد جعل حبيبه بصره الذي يبصر به ، وسمعه الذي يسمع به كما يقول ، وصدق الله حين قال : { .. يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ..} .


نعوذ بالله من الخذلان ...



وتقول إحداهن في مجلة مشهورة أيضاً :
(( حين أناجيك بليلي في شبه صلاة ... حين لا يكون لي بدونك أمل في نجاة .. حين يجمعنا هوى أصدق من الصلوات !.. ))(20) إلخ .


فنعوذ بالله من هوى هو أصدق من الصلوات ، وما أحلم ربّ الأرض والسموات .


وتقول أخرى :
(( نداء لك أيها الغائب ... )) ألا يكفي هذا الغياب ؟ فوالله أراك معي دائماً ... ففي النهار شمسي أنت ... وفي الليل قمري ...واللهِ أنت الدنيا وما بعدها .. فخبرني يا زمان بحقّ دنياك .... بحق السماء والنجوم ...
عن الغائب الذي لم يعد .... ))(21)



أرأيتم كيف تعلقت بالوهم ... بغائب لم يعد ، ولن يعود ، وجعلته الدنيا وما بعدها ، وشمسها وقمرها ؟! بل هو معها – وهو الغائب – في كل مكان ! فبربّكم خبروني ماذا بقي لله عز وجل من الحبّ والإجلال والتعظيم والمراقبة ؟!
والأمثلة على ذلك كثيرة ، لمن تأمل ما يُنشر بعين البصيرة ، وفي الأشعار الشعبية والقصائد النبطيّة من العبارات الشركية ، والألفاظ الكفرية ، أضعاف ما في الفصحى والعربية ، فإلى الله المشتكى .


فإن سلم صاحب هذا الحبّ من الوقوع في الشرك ، فلن يسلم من سخط الله عز وجل ، فإن من ابتلي بهذا الوهم لابد أن يقصر في حقوق الله تعالى عليه ، ويترك بعضها ، فيبيت في سخط الله ، ويصبح في سخط الله ، ومن أمثلة التقصير في حقوق الله تعالى : التهاون في الصلاة التي هي عماد الدين ، واستثقالها ، وتأخيرها عن وقتها ، وعدم الخشوع فيها ، أما تركها بالكلية فهو كفر ، لقوله النبي صلى الله عليه وسلم : (( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة )) (22) .



من كتاب : وهم الحب - للشيخ محمد المسند



http://www.denana.com/articles.php?ID=3277



وهم الحب عند الفتيات - الحب المحرم -




تقول إحداهنّ :



(( أنا فتاة في التاسعة والعشرين من عمري ، تعرفت على شاب أثناء دراستي الجامعية ! كانت الظروف! كلها تدعونها لكي نكون معاً رغم أنّه ليس من بلدي ، تفاهمنا منذ الوهلة الأولى ، ومع مرور الأيام توطدت العلاقة بحيث أصبحنا لا نطيق فراقاً ! ، وبعد انتهاء الدراسة عاد إلى بلده ، وعدت إلى أسرتي ، واستمر اتصالنا عبر الهاتف والرسائل ، ووعدني بأنه سيأتي لطلب يدي عندما يحصل على عمل ، وبالطبع وعدته بالانتظار. لم أفكر أبداً بالتخلي عنه رغم توفر فرص كثيرة لبدء حياة جديدة مع آخر!!



عندما حصل على عمل اتصل بي ليخبرني أنه آت لطلب يدي ، وفاتحت أهلي بالموضوع(5) وأنا خائفة من رفضهم ، ولكنهم لم يرفضوا ! ... سألني أبي فقط إن كان أحد من أهله سيأتي معه ، ولمّا سألته عن ذلك تغير صوته ، وقال : إنه قادم في زيارة مبدئية ... شيء ما بداخلي أقنعني بأنه لم يكن صادقاً .. وأتي بالفعل ، وليته لم يأت(6) ، لأنه عاد إلى بلده وانقطعت اتصالاته ، وكلّما اتصلت به تهرب منّي ، إلى أن كتبت له خطاباً ، وطلبت منه تفسيراً ..



وجاءني الردّ الذي صدمني ، قال: ((لم أعد أحبك ، ولا أعرف كيف تغيّر شعوري نحوك ، ولذلك أريد إنهاء العلاقة ))...!!



أدركت كم كنت مغفلة وساذجة لأنني تعلقت بالوهم ستّ سنوات ... ماذا أقول لأهلي ؟ أشعر بوحدة قاتلة ، وليست لدي رغبة في عمل أي شيء ... ))(7) إلى آخر ما ذكرت ... فتأملوا قولها : ((تعلقت بالوهم ست سنين )) فهو الشاهد .



وتقول أخرى Sad( إنني فتاة في العشرين ، لم أكن أؤمن بشيء اسمه الحبّ – وما زلت – ولا أثق مطلقاً بأي شاب ، بل كثيراً ما كنت أنصح صديقاتي وأحذرهن من فخاخ الحبّ الزائف الذي لم أستطع أن أمنع نفسي من الوقوع فيه ... نعم ، وقعت فيه ...



كان ذلك في مكان عام.. شاب يلاحقني بنظراته، ويحاول أن يعطيني رقم هاتفه، فخفق قلبي له بشدة(Cool وشعرت بانجذاب إليه ! وأنه الفارس الذي ارتسمت صورته في خيالي ورأيته في أحلامي ... وكأنه قد لاحظ مدى خجلي وتردّدي ، فأعطى الرقم لصديقتي ، وأخذته منها والدنيا لا تكاد تسعني ، واتصلت به ، وتعارفنا! وتحدثنا طويلاً !.. فكان مهذّباً جداً (9) ، وكنت صريحة وصادقة معه ...



وشيئاً فشيئاً صارحني بحبه ! ، وطلب مني الخروج معه ... رفضت في البداية ، وأفهمته أني لست مستعدة لفقد ثقة أهلي ، والتنازل عن مبادئي وأخلاقي التي تمنعني من تجاوز الحدود التي رسمتها لنفسي .. لكنه استطاع إقناعي ، ويبدو أن الحبّ أعماني فلم أميّز الصحّ من الخطأ .. وخرجت معه (10) ، فكانت المرّة الأولى في حياتي ، وصارحته برأيي فيه وفي أمثاله من الشباب ، فلم يعجبه كلامي ، وسخر مني ، بل اتهمني بتمثيل دور الفتاة الشريفة ، وأشبعني تجريحاً (11) ، وكان اللقاء الأول والأخير (12) ..



فقد قررت التضحية بحبّي من أجل كرامتي ، ولكنه احتفظ بكتاب يتضمن أشعاراً ومذكرات لي كتبتها بخطي ، ووقعتها باسمي ، وقد رفض إعادتها لي ... ))(13)



وتقول ثالثة في خاطرة لها :



(( الأحلام تبقى أمامي ، والأوهام تنبت في قلبي ، والكلمات التي اخترتها لا تُكتب ، لكنها توجد في فكري وأحاسيسي ، حكاية فيها كل المعاناة التي أعيشها اليوم ، منذ أن افتقدت الثقة ، ومنذ أن أصبح الحبّ وهماً ومأساة أهرب منها أو أتجاهلها ... الحبّ – يا حبيبتي – لا يعترف بالحذر أو الخوف منه ، فإما أن تطرق أبواب الحبّ وتوهم نفسك أنك تحبّ ، وإما أن تهرب منه أو تتجاهله ... ))(14) .


ففي هذه العبارات تصريح واضح بأن هذا الحب ما هو إلا وهم ومأساة .


من كتاب : وهم الحب - الشيخ محمد المسند


...................................



(5) متى كانت الفتاة هي التي تفاتح أهلها بموضوع زواجها ؟! فرحم الله الحياء وأهله ، لقد قضت عليه وسائل الإعلام المختلفة منذ زمن إلا ما رحم ربي .
(6) لم تذكر ما تم بينها وبينه لما أتي ، وأنا على يقين بأنه قد نال منها أغلى ما تملك إن لم يكن فعل ذلك من قبل .

(7) مجلة سيدتي ، العدد ص158 . والاستشهاد بهذه المجلة وأمثالها لا يعني الإقرار بما فيها من أفكار منحرفة وصور محرمة ، بل إني أحذر من مثل هذه المجلات ، وأدعو إلى مقاطعتها . وفيما يصدر من المجلات النافعة ما يغني عنها .


(Cool بهذه السرعة خفق قلبها لشاب لا تعرفه !! فيا له من قلب أحمق .



(9) لابد أن يكون مهذباً جداً ، وإلا كيف سيتمكن من افتراس الضحيّة ؟



(10) هذه هي الخطوة الأولى لإيقاع الفريسة في الشباك .... وهي القاتلة .



(11) هذه هي نهاية الحبّ !!!



(12) الغالب في مثل هذه القصص أن اللقاء الأول يكون هو اللقاء الأخير ، ولكن بعد أن يفترس الذئب ضحيته وينال منها أعز ما تملك فلتتأمل الفتاة ذلك .



(13) مجلة اليقظة ، العدد 1253 ، ص 96 .



14) جريدة الرياضية ، العدد 3169 ، ص9 .


http://www.denana.com/articles.php?ID=3276
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nadia.b
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 780
العمر : 29
المدينة : LARACHE
اسم الثانوية : ...
تاريخ التسجيل : 05/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: ونهاية الحب ( الكفر بالله )   الإثنين 13 أغسطس - 13:06

شكرا اختي على الموضوع الرااااااااااااااااااااائع الذي هو عبرة لكل فتاااة
جزاك الله عنا كل الخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
PrInCeSs Of NeEd
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 2561
العمر : 28
المدينة : YOuR HeArT
اسم الثانوية : CPGE CENTRE BM
تاريخ التسجيل : 02/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: ونهاية الحب ( الكفر بالله )   الإثنين 13 أغسطس - 13:53

machkora
ja3alaha laho 3ibratan liljami3
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://black-cpge.skyrock.com
bibid1987
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 999
العمر : 29
المدينة : ...................
اسم الثانوية : ...................
تاريخ التسجيل : 15/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: ونهاية الحب ( الكفر بالله )   الثلاثاء 14 أغسطس - 18:25

جزاك الله خيرا اختي علئ الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
toufik02
عضو متميز
عضو متميز


عدد الرسائل : 427
العمر : 28
المدينة : fes
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: رد: ونهاية الحب ( الكفر بالله )   الأربعاء 15 أغسطس - 11:56

jazak lah khayran
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://toufik80.skyblog.com
 
ونهاية الحب ( الكفر بالله )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى العام :: حوار مفتوح بين التلاميذ :: مواضيع مفتوحة-
انتقل الى: